مجمع البحوث الاسلامية

66

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الحميّة إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ . . . الفتح : 26 ابن عبّاس : بمنعهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه عن البيت . ( 434 ) زيد بن عليّ عليهما السّلام : الحميّة معناه العصبيّة . ( 379 ) الزّهريّ : كانت حميّتهم الّتي ذكر اللّه [ الآية ] أنّهم لم يقرّوا « بسم الله الرحمن الرحيم : » وحالوا بينهم وبين البيت . ( الطّبريّ 26 : 103 ) مقاتل : وذلك أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قدم في ذي القعدة معتمرا ومعه الهدى ، فقال كفّار مكّة : قتل آباءنا وإخواننا تمّ أتانا يدخل علينا في منازلنا ونساءنا ، وتقول العرب : إنّه دخل على رغم آنافنا ، واللّه لا يدخلها أبدا علينا ، فتلك الحميّة الّتي في قلوبهم . نحوه مقاتل بن حيّان . ( 4 : 76 ) الفرّاء : حموا أنفا أن يدخلوها عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأنزل اللّه سكينته . يقول : أذهب اللّه عن المؤمنين أن يدخلهم ما دخل أولئك من الحميّة ، فيعصوا اللّه ورسوله . ( 3 : 68 ) الطّبريّ : حين جعل سهيل بن عمرو في قلبه الحميّة ، فامتنع أن يكتب في كتاب المقاضات ، الّذي كتب بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والمشركين : « بسم الله الرحمن الرحيم » وأن يكتب فيه : محمّد رسول اللّه ، وامتنع هو وقومه من دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عامه ذلك . [ إلى أن قال : ] والحميّة « فعيلة » ، من قول القائل : حمى فلان أنفه حميّة ومحميّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال : حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ لأنّ الّذين فعلوا من ذلك ، كان جميعه من أخلاق أهل الكفر ، ولم يكن شيء منه ممّا أذن اللّه لهم به ولا أحد من رسله . ( 26 : 103 ) نحوه الجصّاص ( 3 : 527 ) ، والثّعلبيّ ( 9 : 63 ) ، والقشيريّ ( 5 : 430 ) ، والبغويّ ( 4 : 242 ) ، والميبديّ ( 9 : 229 ) ، والزّمخشريّ ( 3 : 549 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 162 ) ، والنّيسابوريّ ( 26 : 49 ) ، والخازن ( 6 : 177 ) ، وابن جزيّ ( 4 : 55 ) . السّجستانيّ : ( حميّة ) أنفة وغضب . ( 174 ) أبو مسلم الأصفهانيّ : العصبيّة لآلهتهم الّتي كانوا يعبدونها من دون اللّه ، والأنفة من أن يعبدوا غيرها . ( الماورديّ 5 : 320 ) الماورديّ : [ ذكر قول أبي مسلم الأصفهانيّ والزّهريّ ثمّ أضاف : ] ويحتمل ثالثا : هو الاقتداء بآبائهم ، وألّا يخالفوا لهم عادة ، ولا يلتزموا لغيرهم طاعة ، كما أخبر اللّه عنهم : إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ الزّخرف : 23 . ( 5 : 320 ) الطّوسيّ : فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ يعني الأنفة . ثمّ فسّر تلك الأنفة ، فقال : حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ ، الأولى يعنى عصبيّتهم لآلهتهم من أن يعبدوا غيرها . ( 9 : 239 ) الواحديّ : [ ذكر قول مقاتل وأضاف : ] وهي الأنفة والإنكار ، يقال : فلان ذو حميّة منكرة إذا كان ذا غضب وأنفة . ( 4 : 143 ) ابن عطيّة : الحميّة : الّتي جعلوها هي حميّة أهل